محاولات جديدة لاختراق الجزيرة نت



واصل فنيو موقع الجزيرة نت طوال الأيام الماضيةالتصدي لقراصنة معلومات حاولوا مرات عديدة اختراق الموقع بهدف التشويش والإساءة لتغطية شبكة الجزيرة للأحداث الجارية في مصر.
فبعد نجاح القراصنة في اختراق نظام الإعلانات في موقع الجزيرة نت لفترة قصيرة وبعد تمكن فنيي الجزيرة نت من صد الهجوم، عاد القراصنة ومنذ عصر أمس ليكرروا محاولاتهم الفاشلة نحو سبع مرات.
المحاولة الأولى وقعت عصرالجمعة في تمام الساعة 3:33 بتوقيت الدوحة، واعتمد القراصنة في هذه المحاولة على ما يعرف بمسح ثغرات الويب عن طريق برنامجNikto الذي يستطيع مسح مائتين أو أكثر من ملفات الويب من أجل إيجاد ثغرات في النظام.
وبعد أقل من ساعة وفي تمام 4:21 مساءً، كرر قراصنة من مصر محاولة اختراق الموقع مرة أخرى عندما حاولوا اختراق صفحة البوابة الرئيسية للموقع.
وتمت هذه المحاولة غير الناجحة عن طريق ما يعرف بالمحاولات الهجومية لاستخلاص كلمات المرور، وذلك لمعرفة أسماء المستخدمين وكلمات المرور على خادم من نوعunix.
وبعد 13 دقيقة، نجح فنيو الجزيرة من صد محاولة للقراصنة لاختراق البوابة الرئيسية مجددا.
وعاد القراصنة ليكرروا محاولاتهم لاختراق الموقع في تمام الساعة 7:15 مساءً باللجوء للطريقة السابقة ذاتها.
وفي تمام الساعة 8:01 تكررت محاولات القراصنة عندما سعوا لاختراق الموقع في محاولة لإيجاد ثغرة. وتمت هذه المحاولة عن طريق ما يعرف بالمحاولات الهجومية.
وجاءت محاولة الاختراق السادسة من البحرين في تمام الساعة 10:13 ليلا، واستهدفت هذه المحاولة الفاشلة صفحة الأخبار-عربي، على خبر بعنوان "مصر تمنع سفر رشيد وتجمد حساباته".
وفي نفس الوقت نجح فنيو الجزيرة نت في التصدي لمحاولة اختراق من الولايات المتحدة، استهدفت البوابة الرئيسية وتمت هذه المحاولة عن طريق ما يعرف بحقن قواعد البيانات والتي يتم من خلالها تمرير أوامر خاصة بقواعد البيانات.
وكان القراصنة قد تمكنوا صباح الجمعة من اختراق صفحة الإعلانات بالموقع لفترة بسيطة، ونجحوا في نشر إعلان مسيء بعنوان "معا لإسقاط مصر"، وربطوه بمواد مزعومة وزعت قبل أيام بالقاهرة ونسبت لتسريبات ويكيليكس زورا، ليعطوا انطباعا بأن الجزيرة تساهم في خطة واسعة في سياق ما يحدث في مصر، وهو ما نفته شبكة الجزيرة جملة وتفصيلا، ونجدد نفيه بالمناسبة.
وقبل هذا الاختراق كان فنيو الجزيرة قد نجحوا في صد محاولتي اختراق قويتين للموقع، إحداهما كان مصدرها من مصر والثانية كانت من ألمانيا، وكان الهدف المشترك بينهما هو دخول قواعد بيانات الموقع واستبدال بيانات خاطئة منها. وقد تمكنت الجهات الفنية من التصدي لعشرات محاولات الاختراق هذه الأيام.

وكان مصدر هجمات القراصنة طوال الأيام الماضية مصر والأراضي الفلسطينية وإسرائيل والمجر والمغرب والولايات المتحدة والبحرين وليبيا وغيرها، وكلها استهدفت حجب الموقع أو وضع مواد عليه، إلا أن الاحتياطات التي يتخذها الموقع والتي تتبع آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا قد نجحت في صد جميع الهجمات.

ويأتي هذا الاختراق والمحاولات الفاشلة في سياق تشويه تغطية شبكة الجزيرة لمجمل الأحداث العربية وخاصة في تونس ومصر ووثائق مفاوضات السلطة الفلسطينية مع إسرائيل.

والجزيرة نت إذ تعتذر لزوارها الكرام عن هذا الخلل الذي ظهر في الموقع أمس، فإنها تبرئ ذمتها أمامهم من أي مادة لا تتوافق مع سياسات الموقع المعتمدة التي كانت ظاهرة لهم في التوقيت المحدد.

وتود الجزيرة نت بالمناسبة أن تؤكد على الخط التحريري للموقع وهو الخط الذي يلتزم المهنية والاحتراف ويبتعد عن ما عدا ذلك، فلم يكسب الموقعُ -الذي تضاعف زواره خلال الأيام الماضية أكثر من 2500%- منزلته إلا بفضل رصانته واتزانه ومهنيته العالية، وهي أمور ستظل الجزيرة محافظة عليها ولن تخضعها لمخالفتها أي ممارسات أو تحديات ولن تحيد عنها مهما كانت التضحيات.

ن شبكة الجزيرة التي منع مراسلوها وأغلق مكتبها في مصر بل وألغيت تردداتها على القمر الصناعي من قبل شركة نايل سات، لن تخضع للترهيب ولا الترغيب ولن تخون أمانة المهنة، ولن تتعدى على أي حقوق مصونة وأولها احترام مصر وأهل مصر بعيدا عن أي ديماغوجيا أو مساومات.

وستظل الشبكة -والموقع من ضمنها- ملتزمة بالخط التحريري وميثاق الشرف المهني، وهو أمر لا محيد عنه، واتجاه لا صارف عنه.

ولن ننساق للرد على تشويش بعض الجهات التي تقوم بحملة تشويه، ونكل إلى زوارنا ومشاهدينا الحكم عليها، ونعتذر مجددا عن أي خلل، وسنظل محافظين على رسالتنا.
                                                                                       المصدر: الجزيرة




comment 1 commentaires:

Giorgio Comerio on February 28, 2011 at 8:16 AM said...

En garde Tunisiens ne baissez pas les bras ERREUR 404 est toujours la. Comment peut on cacher que 39 navires pleins de déchets nucléaires ont été coulés prés des cotes Tunisiennes et que ces traficants Giorgio Comerio et Giuliana Giunta surement complices de l’ancien Régime sont encore libres de se promener a Guengla.
Pourquoi Tribune Mediatique a enlevè cet article????? Cet Article dit une veritè que tout lecteur peut verifier sur le Web.
Alors un probléme de liberté et de démocratie existe le peuple Tunisien doit rester vigilant et ne pas baisser les bras.

 
© LIFE NEWS | Design by Blog template in collaboration with Concert Tickets, and Menopause symptoms
Powered by Blogger